أدب وفن في خدمة الحرية والمساواة (ح4/ 4)

رابعا: القصة والمسرح

altرغم أن القصة والمسرح كانا غريبين في بداية الستينيات على الساحة الموريتانية البدوية البكر، فإن النخبة التي حفظت "أحسن القصص" ولديها إلمام واسع بالمقامات وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة، وأيام العرب وبني حسان وإدوعيش، وكرامات الزوايا، سرعان ما بدأت تعرف ذلك الفن عن طريق عمالقة كالمنفلوطي وطه حسين وتوفيق الحكيم ويوسف السباعي وإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وهيغو وتولستوي وغوركي وليوسن وغيرهم. ولم يتوقف الأمر عند 

إقرأ المزيد...
في ذكرى الدكتور جمال ولد الحسن

 

altعندما انبرى نادي الشعراء الشباب - دون غيره - يؤبن فقيد الثقافة والعزة الوطنية المرحوم د. جمال ولد الحسن، وطلبوا مني إلقاء كلمة بالمناسبة، تزاحمت في ذهني شتى تداعيات رزئه الجلل.

تذكرت أني قرأت في السبعينيات من كتاب الأستاذ محمد حسنين هيكل "لقاء مع الشمس" أن رئيس وزراء الصين الأسبق شوين لاي قال له معاتبا: "لما ذا تركتم جمالا يموت؟ لو كان

إقرأ المزيد...
"إن القــرون ليالينــا"!

 

يوم الخامس عشر (15) من مايو.. ذكرى نكبة فلسطين

altيوم الخامس عشر (15) من مايو سنة 1948 يوم تكريس اغتصاب فلسطين، وإبادة وتشريد شعبـها، وقيام دولة العصابات الصهيونية "إسرائيل" على أرض فلسطين! إنـه يوم النكبة بامتياز.

لقد مرت الآن ستون عاما من النكبة!

وليست النكبة نكبة شعب فلسطين الذي ظل يتعرض من بداية القرن العشرين للإبادة، والتشريد والاحتلال إلى يومنا هذا؛ بل هي نكبة العرب والمسلمين والبشرية جمعاء!

إقرأ المزيد...
أدب وفن في خدمة الحرية والمساواة (ح3/ 4)

ثالثا: الأغاني الوطنية الديمقراطية

altرغم كل ما قيل عن ظروف تطوير الأغنية الموريتانية، فقد درج المتكلمون في ذلك الشأن على نسيان - أو تجاهل - الدور الذي لعبتـه حركة الشباب في هذا المجال. ذلك أنـه لم تمض بضع سنوات على ميلاد أول نشيد وطني، هو "هذا آخر نومنا" الذي لحنـه وغناه الفنان الثائر المرحوم الجيش ولد سدوم؛ حتى تفجرت عشرات الأناشيد والأغاني الوطنية والديمقراطية تـهدر بـها حناجر الشباب فنانين وغير فنانين. 

إقرأ المزيد...
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الآن في المكتبات

فيديو