قد علمنا مجيئكم ففرشــنا مهج القلب معْ سواد العـــيون
وجعلنا بين الجفون طريقا كي يكون المرور بين الجفون
إنهم إخوتنا جميعا، وأبناء أمتنا الذين تجشموا الصعاب وقطعوا المهامه والفيافي ميممين منكبنا القصي، وحلوا في ربوعنا بغية صلة الرحم وتسوية وتدبير شؤون أسرتنا الكبيرة العانية. وبذلك فهم يستحقون منا جميعا كل آيات الترحيب والتبجيل والإكرام والصفح والسمح.. سواء في ذلك منهم من حضر ومن غاب، ومن رعى أواصر القربى وذمام العهود ومن قطعها. وذلك للأسباب الثلاثة التالية: