مختارات
إلى اليسار القومي والتقدمي و الماركسي
الثلاثاء, 14 مارس 2017 13:25

 

الشيخ بكاي   

altحينما كان صوت اليساريين مسموعا خفتت أصوات القبلية والعنصرية، ووجدت صرخات المظلومين والمقهورين والهامشيين المنصة الصحيحة للتعبير عن الرفض بالأسلوب الصحيح.

وبتراجع المد القومي واليساري علا صوت القبيلة دون خجل، واستقطب التطرف الفئات الاجتماعية والعرقية.

وأمام الوضعية المقلقة التي تمر بها البلاد، وفي ضوء استقالة كاملة للنظام الحاكم من مسؤولياته في إلجام ما نساق إليه، أدعو اليسار القومي والتقدمي والماركسي إلى التفكير في خطاب يوحد الموريتانيين.. يدافع عن حقوق الكل، ينصف الكل، وينشر روح المواطنة والأخوة، والتسامح، في وطن يتسع للكل، ولا بديل لنا عنه.. خطاب يدعو إلى نبذ العنصرية والعبودية والفئوية والجهوية والقبلية والعنف والتكفير والإقصاء والتسلط.

التفاصيل
من مغانم الغَنَم
الخميس, 09 مارس 2017 08:02

َ

بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ      

altقد لا يعرف شباب اليوم أن للغنم على مجتمع الماضي أيادي جليلة لم يكدرها عيثها في البيوت، وإن نغصها عيث الذئب فيها هي، فمنها (أعني الغنم) شراب الصبي والمتعجل، وقرى الضيف، والاستهلاك المجزأ؛ خلافا للبقر والإبل، فلا يمكن استهلاك بعض الدابة منهما، بينما تتجزأ قيمة الرأس الواحد من أحدهما بين عدة رؤوس من الغنم؛ لذا عبروا عنها بأنها لا تقول: "ما انگد". ويؤثر أن شخصا استشار راعيا (لعله ديلول) في أقصر الطرق إلى الغنى فنصحه بامتلاك الغنم ونبذ الكسل، لكن السائل استشكل هذا الرأي، فقال الراعي: بم يبدأ من أراد التعلم منكم؟ قال: بالحروف، قال: الغنم هي حروف المال!

التفاصيل
مساكين "الأوروبيون"
الخميس, 02 مارس 2017 08:02

 

بقلم تييري ميسان    

altفجر سيرغي لافروف فضيحة في مؤتمر الأمن بميونيخ حين دعا إلى نظام عالمي جديد، ما بعد الغرب.

من المؤكد أن حلف شمال الأطلسي قد فقد تفوقه على مستوى الحرب التقليدية - حتى لو كان لا يزال يحتفظ باليد العليا فيما يخص الحرب النووية- في مواجهة روسيا.

من المؤكد أيضا أنه بعد خمسة عشر عاما من الحرب المتواصلة في "الشرق الأوسط الكبير" تبخر سراب إعادة هيكلة الإقليم لدول صغيرة، يقل عدد سكانها عن عشرة ملايين نسمة، كما تبخر وهم القضاء على الأنظمة العلمانية لصالح ديكتاتورية الأخوان المسلمين.

التفاصيل
خفايا وأسرار وفاة أحمد ولد بو سيف
الجمعة, 17 فبراير 2017 07:58

 

المامي ولد جدو  

altاتخذت تهديدات البوليزاريو اتجاه حكومة انواكشوط نمطا جديدا بعد توجيه رسالة واضحة لرئيس الحكومة تحذره من مغبة عدم التوقيع على بروتوكول طرابلس (السري) وهو الاتفاق الذي وقع عليه جناح من العسكر دون علم رئيس الحكومة الذي نفى الأمر جملة وتفصيلا في مطار شارل ديگول؛ وهو ما جعله يشرع في مساع حثيثة لتعيين محمد ولد اب ولد عبد القادر (كادير) قائدا لأركان الجيش حتى يتمكن من تطبيق سياسته على أرض الواقع؛ الشيء الذي جعله يصطدم بتعنت بعض الضباط النافذين، وهو ما يؤكده الجناح المناوئ لولد بوسيف حسب ما جاء في مذكرات الرئيس هيداله، حيث يقول في كتابه "من القصر إلى الأسر" (الصفحة 89): ".. كنا على اقتناع أنه إن عاد من سفره (يقصد ولد بو سيف) فسيسعى للتخلص منا، وقد سمعت بعد ذلك أنه كان سيعين العقيد كادير على الأركان بدل أحمدو ولد عبد الله".

التفاصيل
إني لأرى بوادر تحول اقتصادي عميق لولا أن تفندون
الأربعاء, 15 فبراير 2017 07:21

 

المختار ولد اجاي وزير الاقتصاد والمالية      

altإن وجود معارضة تنتقد وتشكك وتقترح من أجل الوطن ولمصلحة المواطن ولغرض أن تجد الفرصة لتطبيق رؤيتها هو عرض صحي وأمر مطلوب وعامل مساعد علي تكوين رأي عام واع وناضج ووسيلة ضغط وتحفيز للطرف الحاكم من أجل أن يعطي أحسن ما عنده ومن أجل أن يتجنب الركون إلى المبطئين من أنصاره المهتمين أكثر بمصالحهم الشخصية.

للأسف الكبير، ودون أن أعمم، فإن معارضتنا بعيدة من أن تلعب هذا الدور. ليس لأنها لم تنتقد النظام إلى حد الإساءة والتجريح، وطبعا ليس لأنها لم تشكك بما فيه الكفاية في كل شيء حتى في وطنيتنا؛ بل وإنسانيتنا. لم تلعب دور المعارضة البناءة لأن ذلك النقد وذاك التجريح افتقدا الصدق والموضوعية والبرهان وأسلوب الخطاب المحترم المسؤول الذي يترك للحوار والنقاش والتعاطي الديمقراطي هامشا ولو قل. لم تلعب معارضتنا للأسف ذلك الدور لأن خطابها يخلو غالبا من اقتراح بدائل للسياسات المتبعة وحلولا للمشكلات المطروحة.

التفاصيل
أدب الأطباء
السبت, 11 فبراير 2017 08:12

 

بقلم محمدُّ سالم ابن جدُّ        

altأجد في أدب الأطباء ما لا أجده في أدب غيرهم، ويثيرون من كوامن شعوري ما لا يثيره غيرهم ويرتادون من نفسي مجاهل تاه عنها غيرهم واستغلقت أمامه.

أدمنت ما يصدر عنهم من شعر ونثر..

فلماذا؟

لست أدري!

تجتاح التأثيرات الغامضة نفسي عندما أعيش (لا أقول: أقرأ) شعر الدكتور إبراهيم ناجي، أو الدكتور فؤاد حداد.. وغيرهما من أطباء الشعر وحُداة الشعور. أو عندما أتشرب روايات الدكتور عبد السلام العجيلي، أو الدكتورة رجاء الصانع، أو قصص الطبيب النفسي يوسف إدريس (ملك القصة القصيرة) وأستلذ قراءة مقالات الدكتور محمد المخزنجي، وغيرهم..

التفاصيل
<< البداية < السابق 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 التالي > النهاية >>

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

الآن في المكتبات

فيديو

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع