مختارات
استقلال.. أم استغلال
الخميس, 11 ديسمبر 2014 08:42

 

بقلم: محمد نعمه عمر    

altاحتفل الشعب الموريتاني بالذكرى 54 لعيد الاستقلال الوطني، تخليدا ليوم الانعتاق، وحصاد ثمار التضحيات العظيمة التي قدمها الأجداد من أجل  أن نعيش بحرية وكرامة.

المناسبة - رغم عظمتها- مرت مرور الكرام، باستثناء تدشينات حكومية وأنشطة ثقافية جلها يحمل طابعا رسميا في وسائل إعلام رسمية؛ مما يعكس غياب روح مواطنة لدى الموريتانيين. طبعا المسؤول عن تدني هذه الشحنة هو السلطات الرسمية نفسها، التي عجزت عن خلق نظام تربوي يمجد تضحيات الأبطال وينزلهم منازلهم؛ فبالكاد تجد من يحفظ النشيد الوطني ـ رغم تحفظاتي عليه ـ أو يقف تقديرا للعلم الوطني الذي لم يعد يرفع في سوح المدارس صبيحة كل يوم كما كان يحدث عندما كانت "موريتانيا لنا ولا لغيرنا".

التفاصيل
تعقيب على ما ورد في الحلقة الثانية من برنامج "الصفحة الأخيرة"
الثلاثاء, 09 ديسمبر 2014 08:59

 

عبد الرحمن ولد سيدي حمود    

altلقد تابعت باهتمام برنامج "الصفحة الأخيرة" مع الأستاذ محمد المصطفى ولد بدر الدين، لقد أعاد إلى الذاكرة بملكة سردية مشوقة فصول تاريخ نضالي خضنا غماره بكل ما يميز الشباب من مثالية وعطاء واندفاع. لقد أعجبتني قدرته على إعادة شريط الأحداث محترما تسلسل حلقاتها وعارضا بدون تهيب ولا تنازل في قراءته الشخصية لها ولدلالات رموزها.

غير أنني أرى أنه أراد أن يعرض تاريخ مرحلة حساسة ما زال شهودها والفاعلون في حقلها حاضرين من خلال مقاربة ذاتية تسلط الأضواء بعاطفية جياشة على المحيط الخاص للضيف، وتحيل إلى سلة النسيان فصولا كاملة من النضال والمناضلين لا يغتفر إهمالها.

التفاصيل
"إلى أحرار موريتانيا".. الإصدار المتميز الجديد
الجمعة, 05 ديسمبر 2014 08:46

 

بقلم د. ناجي محمد الإمام     


altعن دار الفكر ببيروت صدر للكاتب الوطني المناضل الثوري المتمرس والحقوقي الضليع محمدٍ ولد إشدو كتاب جديد بعنوان "إلى أحرار موريتانيا" تناول فيه بموسوعيته المعهودة ورؤيته الثاقبة وانتمائه الثابت شؤون وشجون البلد ومحيطه والوطن العربي والقضية المركزية. ومع تعدد المواضيع فقد جاءت في ترابط منهجي دقيق، وأسلوب أخاذ؛ متبلة بإلماعات وإلماحات تشيع في النص أجواء النوستالجيا لزمن النشأة والانتظارات الكبرى. وتظل مآلات الأحداث الكبرى تتساوق مع المقاربات الفكرية في وحدة موضوعية تعززها أمانة في النقل واستحضار لمحطات فارقة زمانا ومكانا و شخوصا، سيقت استدلالا وبرهانا في نسق محكم.

التفاصيل
سكان شمال إفريقيا: الأصول الحضارية (ح4)
الأحد, 23 نوفمبر 2014 08:53

 بيير روسي الفرنسي والعروبة:

altأروع ما كتب في أوروبا كتاب العالم الفرنسي بيير روسي (Pierre Rossi) "وطن إيزيس: تاريخ العرب الصحيح" (La Cité D’Isis: histoire Vraie des Arabes) الذي طبع سنة 1976 بباريس؛ فقد تعقب الحضارة الإنسانية من خلال اللاهوت والمعتقدات الوثنية والمنزلة منذ آلاف السنين، وأثبت حقيقة أن جذور الحضارة الإنسانية وبخاصة في مهدها بالبحر المتوسط كانت عربية، فهو يقول إن "الثقافة اليونانية والثقافة الرومانية اللاتينية ما هما إلا شرفة صغيرة في صرح الثقافة العربية الكبير، وإن النزعة التعصبية الأوروبية أخفت هذه الحقيقة لتبرز زورا أن جذور الحضارة الأوروبية يونانية".

التفاصيل
سكان شمال إفريقيا: الأصول الحضارية (ح3)
الخميس, 20 نوفمبر 2014 09:23

 علاقة اللغات العروبية وبالعربية الأم:

 altلم يبق بين أيدينا الآن قائما وواضحا إلا اللغات العروبية (أي السامية) فمنها نعرف جذورنا العربية، وعددها كبير، وهي في أربع مجموعات:

- المجموعة الشرقية ومنها الأكدية والبابلية والأشورية.

- والمجموعة الشمالية ومنها العمورية والآرامية.

- والمجموعة الجنوبية ومنها المعينية والحميرية والسبئية والأثيوبية والعربية والأمهرية؛ والمجموعة الغربية ومنها الكنعانية والفينيقية والموابية والعبرانية والأمازيغية البربرية.

التفاصيل
سكان شمال إفريقيا: الأصول الحضارية (ح2)
الأحد, 16 نوفمبر 2014 09:12

 

اللغة العنصر الحي الباقي بين أيدينا:

altعنصر اللغة هو العنصر الحي الباقي بين أيدينا، وهو يؤكد ما نقوله، يقول أحمد سوسة: "إن اللغة العربية (لغة جزيرة العرب الأمّ) حافظت على نسبة كبيرة من خصائص اللغة السامية الأصلية أكثر من أية لهجة من اللهجات السامية الأخرى، لأن بلاد العرب لم تخضع يوما من الأيام للأجنبي وسلطانه". (ص19).

ويوضح أحمد سوسة موقفه من مصطلح سامي وسامية، فيقول: "إن تسمية سامية أطلقت على شعوب تزعم أنها انحدرت من صلب سام بن نوح، وكان أول من أطلقها بهذا المعنى العالم النمساوي شلوتزر عام 1781 للميلاد فشاعت منذ ذلك الحين وأصبحت عند علماء الغرب علَما لهذه المجموعة من الشعوب، وسرت إلى المؤرخين العرب وباحثيهم بطريق الاقتباس والتقليد، على الرغم من أن هذه التسمية لا تستند إلى واقع تاريخي أو إلى أسس علمية عنصرية صحيحة أو وجهة نظر لغوية. لذلك يرى بعض الاختصاصيين وجوب تسمية هذه الأقوام بالأقوام العربية لتشمل كل من سكن الجزيرة العربية وهاجر منها لأن العرب والساميين شيء واحد".(9)

التفاصيل
<< البداية < السابق 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 التالي > النهاية >>

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

الآن في المكتبات

فيديو

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع