مختارات
حكاية هديل
الأربعاء, 13 نوفمبر 2013 08:36

 

يحيى المعلم*

altهديل السكافي طفلة فلسطينية اعتادت أن تزور والدها في الأسر كلما أتيحت للعائلة هذه الفرصة. هديل كانت تركض إلى والدها حين كانت تراه فيحتضنها وتحتضنه، يغمرها وتغمره، فتمنحه سعادة تعوض القليل من مرارات السجن ويمنحها إحساس بالأبوة حاول الاحتلال أن يحرمها منه..

 في إحدى المرات قرر الضابط الصهيوني في السجن منع هديل من الاقتراب من والدها فجن جنونها، أخذت تدق بيدها على الزجاج الفاصل بين الأسير والعائلة، واخذ والدها يدق من الجهة المقابلة.. لكن لا حياة لمن تنادي؛ فالضابط المسؤول المجرد من أبسط الأحاسيس الإنسانية أصم أذنيه وصمم على منع هديل من الاقتراب من والدها رغم رجاءات جدها وأمها وكل أفراد العائلة.

التفاصيل
الانبهار.. للاعتبار
الاثنين, 11 نوفمبر 2013 08:23

 

محمدُّ سالم ابن جدُّ

altفي القرن الهجري الأول عاش أعرابي يدعى ناهض بن ثومة الكلابي، حدث عن نفسه –كما ورد في كتاب الأغاني- أنه انتجع ناحية الشام فقصد أحد أمراء بني أمية، وفي طريقه مر بديار بكر (في تركيا الآن) فرأى بيوتا ضم بعضها إلى بعض وناسا كثيرا مقبلين ومدبرين، أثوابـهم  كألوان الزهر.. فارتاب في الأمر ظنا أنه عيد الفطر أو الأضحى لولا أنه تذكر أن خروجه كان في صفر بعد انصرام العيدين معا!!

التفاصيل
موسم الهجرة إلى..
السبت, 09 نوفمبر 2013 16:43

 

ادي ولد آدبه

altمن وراء هذا العنوان المَبْتُور، الذي أسْتلْهِمُه من الروائي السوداني الكبير، فَقيدِ الأدب العالمي الطيب صالح، يطلُّ عليَّ هذا العِمْلاقُ مِنْ برْزَخِه الغَيْبِي مُتَسَائلاً: مَوْسِم الهجْرَة إلَى ماذا؟

فأُجِيبُه: رَحِمَكَ اللهُ لقدْ كانت الهجْرةُ - يوْمَ وضَعْتَ عنوانَ رِوايَتِكَ الرائعة- لَهَا بَوْصَلة تَعْرِفُ اتِّجَاهَهَا المُناسبَ، حَسَبَ اختلافِ المَواسِم؛ فكتبْتَ عن "موْسم الهجرة إلى الشمال" ولكنَّ أجْدادَك الشناقطةَ، سُلالة التَّرَحُلِ الأزَلِي الأبَدِي، الذين ترَكُوا لَكَ منَ أنجَبَكَ في السُّودان، خلال موسم هجرتهم إلى الشرْق، حَجًّا للبيْتِ الحَرَام، قد كانتْ –وما زالتْ – لهجراتِهم مواسمُ واتجاهاتٌ، لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى.

التفاصيل
مستلزمات تغيير المواقف
الجمعة, 08 نوفمبر 2013 08:10

 

د. مصطفى يوسف اللداوي

altتغيير المواقف يتطلب أحياناً تغيير الأشخاص، واستبدال الوجوه، وتبديل الحقائب، وهو ضرورة لا يتم إلا بها، ولا يصح في الغالب بغيرها؛ إذ يلزم التغيير -إن كان حقيقياً- شطبُ الشعارات القديمة، وخلقُ أخرى جديدة، وتحديدُ أولوياتٍ مغايرة، ورسمُ سياساتٍ مختلفة..

بل إن التغيير الجاد يتطلب أحياناً تغيير الاتجاه، والانتقال إلى زوايا جديدة، ومربعاتٍ أخرى؛ فلا يكون التغيير حقيقياً إلا إذا كان انتقالاً وانتقاداً، وتغييراً في السلوك والتصرف والأداء، يؤدي إلى خلق مفاهيم جديدة، وأفكار مختلفة.

التفاصيل
ديوان "أغاني الوطن": حينما يبكي الشاعر الأرض.. وهو يغني!!
الخميس, 07 نوفمبر 2013 08:53

 

 محمد ناجي ولد أحمدو

altلو صنفناه في أدب السجون لكان في المقدمة، ولو صنفناه في أدب الأوطان لما تقاعس عن تلك المرتبة، ولكننا نخشى أن نبخسه حقه لو حصرناه في قالب واحد، فهو في الحق ديوانٌ إنسانيٌ وطنيٌ قوميٌ عربيٌ، يحمل عنوان "أغاني الوطن" ويختزن بين دفتيه أشجان الوطن، وهموم الروح والبدن.
صاحب الديوان هو الشاعر الموريتاني، رجل القانون والأدب، أو بعبارة المتقدمين "رجل السيف والقلم" الأستاذ محمدن ولد إشِدُّو، الذي عرفته قاعات المحاكم الموريتانيه، في مرافعات قانونية، تمتح من ينابيع الأدب والثقافة، فكانت له فيها بصمته الخاصة.

التفاصيل
ماذا يخبئ لنا العام الجديد؟!
الثلاثاء, 05 نوفمبر 2013 00:40

 

حسين الرواشدة*

altكنا نحتاج - فيما مضى - إلى قراءة "كف" السياسي حتى نتنبأ بما تحمله إلينا "القادمات" من أخبار أو نوازل، لكن يبدو الآن أننا بحاجة أيضا إلى قراءة "كف" الشارع لاستبصار مستقبلنا ورؤية مواضع جديدة "لأقدامنا" التائهة.
لو سألتني: ماذا يخبئ لنا العام الجديد، لقلت بلا تردد: "الأمل" بالتغيير، وهذه - بالطبع - ليس مجرد أمنية أو وهماً عابراً، ولكنها الحقيقة التي تشهد عليها "مخاضات" اقتربت من النضج والاكتمال، وهي مخاضات واعية لم تعرفها أجيالنا التي استسلمت للخوف والرعب، وأدخلتها عصا "الطاعة" إلى بيوت القناعة والرضى والتسليم بالنصيب المكتوب.

التفاصيل
<< البداية < السابق 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 التالي > النهاية >>

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

الآن في المكتبات

فيديو

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 2 زوار  على الموقع