| رئيس متهور يكشف الجانب الخفي من حياته الشخصية!! |
| الأربعاء, 29 مارس 2017 08:00 |
|
ويضيف: "وجود قدر كبير من العمل لديك لا يبرر التخلي عن واجباتك٬ ينبغي أن تكون واضحا جدا حيال ذلك٬ وينبغي أن تنجز تلك الواجبات بطريقة جيدة جدا". ويستدرك: "بالطبع يمكن لهذه الظروف أن تجبرك أحيانا على التقصير، أو أن لا تسمح لك بالقيام بكل ما ينبغي عليك فعله٬ أعني أن لا تقوم بواجباتك بشكل كامل". عدد الساعات التي يقضيها الأسد مع عائلته ليست مهمة في نظره بقدر أهمية عمله٬ حيث يقول إنه حتى عندما يكون في المنزل٬ يجب عليه العمل. ويضيف: "لنقل إنه في الصباح والمساء قد تتاح لك الفرصة لقضاء بعض الوقت معهم٬ فيما عدا ذلك فالوقت كله مكرس للعمل". وبعد مرور 6 سنوات على الأزمة٬ يبقى السؤال الأكثر تداولا: لماذا لم يأخذ الأسد عائلته ويغادر سوريا؟ السبب أعمق مما يظن البعض؛ حيث يقول الرئيس السوري إن "المرحلة الأكثر صعوبة قد انقضت٬ وكانت في عامي 2012 و٬2013 وحتى في تلك المرحلة لم أفكر أبدا بالرحيل٬ فكيف أفكر به الآن"؟! ويتابع حديثه: "هذا ليس خيارا٬ عندما تشعر بأي نوع من التردد فإنك سوف تخسر٬ وخسارتك لن تكون فقط أمام أعدائك؛ بل ستخسر أنصارك أيضا٬ هؤلاء المؤيدين٬ أعني الناس الذين تعمل معهم؛ بمن في ذلك الجيش ومقاتلوه٬ سيشعرون أنك لم تكن مصمما على الدفاع عن بلدك٬ لم تراودنا هذه الفكرة أبدا٬ لا أنا ولا أي فرد من أسرتي". وتطرق الأسد أثناء المقابلة للحديث عن ابنه كريم وعلاقته باللغة الصينية٬ مشيرا إلى أنه تعلم أساسياتها قبل عامين٬ لينقطع لاحقا لدى مغادرة السيدة والسيد اللذين كانا يدرسانه سوريا باتجاه الصين. وأكد أنه لم يجبره على تعلمها، إنما كانت اختياره الشخصي٬ وهو يسانده في هذا الاختيار باعتبار أن الصين قوة ناهضة ومهمة. وقال: "لا٬ لم أجبره٬ ولم أفكر في ذلك٬ في الواقع لم أفكر أن عليه أن يتعلم اللغة الصينية٬ ولم أتوقع منه أن يفعل ذلك٬ لأن اللغة الصينية لغة يصعب تعلمها على الكثيرين في العالم. هو بادر وقال: أريد أن أتعلم اللغة الصينية٬ وحتى هذه اللحظة فيالواقع لم أسأله لماذا". (روسيا اليوم) |
