| فن الحرب".. الـPsyop عملية سورية |
| الخميس, 22 ديسمبر 2016 07:22 |
|
بقلم مانيلو دينوتشي
تحديدا: هدف العملية السيكولوجية السياسية الإعلامية التي أطلقت على سورية.. بعد سنوات خمس، سُعِيَ خلالها إلى تقويض الدولة السورية، عبر تفكيكها من الداخل، باستخدام جماعات إرهابية مسلحة، سُرّبت من الخارج، متسببة في موت أكثر من 250 ألف قتيل.. الآن، وبينما العملية العسكرية بصدد الفشل، يتم إطلاق العملية السيكولوجية، لإظهار الحكومة وكل هؤلاء السوريين الذين يصمدون في وجه العدوان على أنهم معتدون. رأس حربة عملية psyopشيطنة صورة الرئيس الأسد (مثل ميلوزوفيتش والقذافي سابقا) الذي يتم تقديمه كدكتاتور سادي، يستلذ بقَنبَلة المشافي وإبادة الأطفال، بمساعدة صديقه بوتين (المصوَّر على أنه القيصر الجديد للإمبراطورية الروسية المنبعث من رمادها(. لأجل ذلك سيقام في روما، بداية أكتوبر، بمبادرة من منظمات "إنسانية" مختلفة، معرض صور فوتوغرافية تموّله المملكة المطلقة قطر، وقد سبق أن عرض في الأمم المتحدة بمتحف الهولوكوست بواشنطن، بمبادرة من الولايات المتحدة والسعودية وتركيا، يتضمن جزءا به 55 ألف صورة، يقول المنشق السوري، الذي أطلق عليه اسم سري (كود) "قيصر" إنه التقطها لحكومة دمشق، بهدف توثيق عمليات تعذيب السجناء وقتلهم، أي جرائمه الخاصة (حول مصداقية الصور، انظر التقارير المرفقة أسفله). في هذا السياق، من الضروري إقامة معرض آخر، لإظهار كل الوثائق التي تهدم "معلومات" الـpsyopعن سورية. فمثلا، تورد الوثيقة الرسمية لوكالة الاستخبارات التابعة للبنتاغون، المؤرخة بـ12 أغسطس 2012 (المكشوف عنها يوم 18 مايو 2015 بفضل مبادرة"Judicial Watch": أن "الدول الغربية، دول الخليج وتركيا، تساند قوات المعارضة في سورية لإقامة إمارة سلفية في شرق سورية، أمر تريده القوى التي تساند المعارضة لعزل النظام السوري".
في الصورة الأولى (مايو 2013) نرى السيناتور جون ماك كين مع الخليفة المستقبلي إبراهيم، زعيم داعش (في اليسار). في مراسلة، صنف مكتب السناتور هذه الصورة بأنها "هراء" مشيرا إلى تهديدات داعش في حقه. لكن، عاما بعد ذلك، اعترف بمعرفته بقادة داعش وتواصله معهم. السيناتور جون ماك كين يعترف على التلفزيون، في أكتوبر 2014، أنه كان على اتصال مستمر بقادة داعش. هذا يفسر أيضا لماذا أجاز الرئيس أوباما سرّا، في 2013، عمليةTimber Sycamore ، التي قادتها وكالة الاستخبارات السرية الامريكية ومولتها الرياض بملايين الدولارات، لتسليح وتدريب "الثوار" على التسلل الى سورية (انظر انيويورك تايمز). هناك وثيقة أخرى توجد داخل إيميلات هيلاري كلينتون (المكشوف عنها باسم number case F-2014-20439, Doc N° C057944983) التي كتبت – وهي في ثوب سكرتيرة الدولة- في ديسمبر 2012، أن "إسقاط الأسد" يمثل - بالنظر إلى "العلاقات الإستراتيجية بين إيران وسورية- فائدة كبيرة لإسرائيل، وسيقلص من المخاوف الإسرائيلية الجلية من فقدان الاحتكار النووي".
ترجمة (عن شبكة فولتير)
|
