في ذكرى محمد ولد مولود ولد داداه "الشنافي" (1922 – 2012)
الجمعة, 09 أكتوبر 2015 08:53

 

ملف خاص في الذكرى الثالثة لرحيل العالم والمفكر الكبير محمد ولد مولود ولد داداه (رحمه الله)

البرفسور عبد الودود ولد الشيخ

altولد محمد ولد مولود في بتلميت عام 1922[1]. وهو ابن لمولود ولد داداه ولخديجة (الملقبة آدِّيُّ) بنت باب ولد الشيخ سيديا. يعد من بين إخوة مولود، الذين جمعوا التواضع المعرفي للعلماء وحيوية وشجاعة وحزم رجالات الصحراء، محمدن، والد المختار ولد داداه، أول رئيس لموريتانيا المستقلة، وأيضا المختار، وشيخنا ومحمد حرمة، الذين لعبوا في حياتهم أدوارا نشطة في القضايا العامة في منطقتهم؛ وذلك في كنف ابن عمهم وصهرهم[2] باب ولد  الشيخ سيديا، الذي أعتقد أنه لا داعي لتقديمه للقارئ الموريتاني.

كانت آدِّي، والدة المرحوم محمد، معروفة في الوسط العائلي بخبرتها في الأنساب. فقد عرفت في شبابها (ولدت حوالي 1908) أجواء "البلاط" الصغير الذي كان يحيط بوالدها والذي كان يستقبل الوافدين من كل أنحاء الفضاء البيضاني، وأيضا الطلبة والمريدين القادمين من المجتمعات الزنجية المجاورة مثل الشيخ أحمدو بمبا، الذي سيؤسس مجتمع المريديين، ومن قبله والده، مومار أنتصالي، الذي مر ببتلميت قبل مولد آدٌيُّ.

وقد أضفى تقليد مكان الإيواء والتدريس الذي تَشكل في الوسط الحياتي للشيخ سيدي الكبير (توفي 1868) جد جد محمد ولد مولود، صبغة التنوع والتعدد على أحياء أبنائه وخلفائه؛ مما كان له الأثر في شدة الانتباه بخصوص الأحداث وحياة وعلاقات أفراد المجتمع المتنوع المؤسس لمخيم/ قرية بتلميت (الذي كان يعرف في تلك الفترة بأهل لحواش أو "أصحاب الأسيجة") حيث حفر الشيخ سيديا الآبار وبنى أول منزل في ثلاثينات القرن التاسع عشر.

كان محمد، الذي نشأ في محيط عائلي يتصف بالتواضع البدوي المنافي للأبهة، وريثا لتقاليد مزدوجة: بعضها مرتبط بالعلاقات العامة المتعلقة بمكانة جد جده وواجباته كقطب روحي وزعيم قبلي. وأخرى متعلقة بمحيط متعلم حامل لكنوز تراث علمي رفيع كان والد جده، الشيخ سيدي محمد المتوفى سنة 1869، يستدركه بحنين وفخر في قصيدته النونية المشهورة.[3] وقد اعتمدت تقاليد التدريس على مكتبة عائلية[4] من أهم المكتبات في المنطقة ستذكي لاحقا الفضول المعرفي النهم للفقيد محمد ولد مولود.

كان محمد الابن الأكبر لعائلة من ثمانية أطفال، ومن الأكيد  أن والدته الشابة كانت تغمره بحبها. وقد حافظ على شيء من مزاج الشاب المدلع؛ وخصوصا فيما يتعلق بالأسلوب المباشر بدون مواربة في قول ما يعتقده (وهو ما نعرفه في الحسانية بـ"المشي على الغرظ") وهو ما كان يحرج أحيانا بعض جلسائه.

بدأ بطريقة كلاسيكية كدأب الأطفال في محيطه بالدراسة الأولية في محيطه العائلي، الذي كان مخيما بدويا يتنقل في دائرة قطرها ثلاثون كيلو مترا في نواحي بتلميت. وكما أشار أخوه إسماعيل، الذي أدين له بكثير من المعلومات الواردة في هذه القصاصة، فإنه حفظ القرآن سنة 1932 على يد معلمه محمد عبد القادر ولد محمد زيني. وهو يتذكر أنه تلقى في نفس الفترة دروسه الأولى في النحو العربي من خالته، حفصة، وذلك من خلال كتاب في النحو للمبتدئين لابن آجروم، الفاسي من القرن الثالث عشر الميلادي. وكانت النساء في تلك الشريحة الاجتماعية البيضانية يساهمن أيضا في بدء التكوين العلمي للمتعلمين الصغار. وقد واصل محمد مرحلته الابتدائية في التعليم مع والده مولود: النحو العربي والسيرة النبوية خصوصا.

في عام 1934 - 1935 تكفل به ابن عم له من جهة القبيلة، هو أبو بكر ولد الرباني، الذي عاد من رحلة دراسية عند معلم مشهور في لبراكنة هو لمرابط عبد الفتاح التركزي؛ وذلك لتعميق معرفته في مجال النحو والعلوم القرآنية. درس الكتب الأساسية في الفقه المالكي التي كانت تدرس في المنطقة (الأخضري، ابن عاشر، رسالة ابن أبي زيد القيرواني) ثم بدأ دراسة الأدب كالموسوعة التاريخية وشبه الزولوجية للدميري، حياة الحيوان. وقد لاحظ والد محمد اهتمامه السابق لأوانه بالكتب فأتى له من إقامة في السنغال بكتب اشتراها من تجار شاميين وبأعداد من مجلات كالنهار..

في أكتوبر 1935 تم تسجيل محمد في مدرسة بتلميت، بعيد تسجيل ابن عمه المختار ولد داداه. وكان يتذكر كيف كان يكتب الكلمات الفرنسية بالخط العربي ليتمكن من حفظها! ثم بدأ بالتردد على المكتبات المختلفة لأقربائه في بتلميت؛ حيث اكتشف مؤلفات كلاسيكية في التاريخ الثقافي والسياسي للعالم الإسلامي ككتاب تاريخ ابن الأثير الموسوعي أو التواريخ التمبكتية المعروفة، تاريخ السودان، وتاريخ الفتاش. وكان يقرأ كل ما يقع في يده حتى ولو لم يكن يفهم محتواه. وقد لاحظ مدير المدرسة، بن موسى، الذي اشتهر بين تلامذة بتلميت، شغفه بالكتب فأعطاه مفتاح قاعة المطالعة بالمدرسة حيث أصبح بإمكانه ولوجها في جميع الأوقات. وهنالك كان يواصل تيهه بين الكتب باحثا عن المصادر من أجل تنمية ثقافته العربية الإسلامية (جورجي زيدان، المنفلوطي، طه حسين.. الخ). وقد قرأ ألف ليلة وليلة (بالعربية) وعلم من خلال الصحف التي تلقاها من خاله إسماعيل ولد الشيخ سيديا، قاضي بوتلميت، بانتهاء الحرب الأهلية في إسبانيا.

أثّر اندلاع الحرب العالمية الثانية في مسيرته الدراسية "الحديثة". كانت هذه فرصة له لتوسيع ثقافته "التقليدية" وهكذا قام في سنة 1940 مع أخيه الأصغر أحمد، الذي هو أيضا عالم مشهور ـ رحل للأسف ـ برحلة دراسية أقاما فيها عند مدرسين كبيرين في تلك الفترة هما محمد عالي ولد عدود وعبد الله العتيق، درس فيها بشكل خاص أُمَّات الكتب في النحو العربي (ألفية ابن مالك، لامية الأفعال لنفس الكاتب بتعليق الشيخ سيديا، وألفية السيوطي) وديوان الشاعر الجاهلي امرئ القيس.
في يناير 1941 تم قبول محمد ولد مولود في مدرسة ويليام بونتي العليا(Ecole Normale William Ponty) في سبيكوتان، قرب داكار في أوج فترة التعليم في كل إفريقيا الغربية الفرنسية. وقد مكنه التكوين الذي حصل عليه هنالك من أن يصبح مدرسا. وعندما أنهى تكوينه الدراسي بها تم تحويله معلما في كيفه للسنة الدراسية 1945 - 1946 ولم يمكث بها سوى عام واحد؛ فقد تم تحويله مديرا لمدرسة تجكجه. وقد استفاد من إقامته تلك، القصيرة بدورها، لأنها انتهت في عام 1948، من أجل البدء ببحوث شفهية وبجمع مصادر الوثائق المخطوطة للتاريخ الموريتاني الذي سيشغل اهتمامه بدءا من تلك اللحظة.

إن نسخ  تاريخ تجكجة التي  يتداولها الباحثون اليوم تشكل - على سبيل المثال، من بين حالات كثيرة- إعادة نسخ للنسخة الأصلية التي جمعها محمد في فترة إقامته تلك.

في 1949 ستتاح الفرصة لمحمد لمواصلة دراسته في فرنسا. لقد نجح فيامتحان الباكالوريا، وأصبح أول طالب ناطق بالحسانية يصل إلى ذلك المستوى التعليمي من النظام الدراسي الاستعماري. وهو ما فتح له أبواب الجامعة الفرنسية. وهكذا سجل في معهد الدراسات السياسية  كما سجل أيضا في معهد اللغات الشرقية حيث درس العربية وبدأ في الفارسية واهتم بدراسة النقوش في جنوب شبه الجزيرة العربية، جاعلا من اليمن البعيد، وبلد الأصل المزعوم من قبل كثير من القبائل الموريتانية، أحد مجالات اهتمامه. استفاد أيضا من إقامته الطويلة لدراسة الفارسية من أجل زيارة عدة دول أوروبية، باذلا الجهد كي يصل إلى الأعمال الأصلية للمستشرقين الذين اشتغلوا بالعالم العربي الإسلامي. وكان يكرر على الدوام أن "الألمانية هي أول لغة شرقية" وذلك بسبب بروز مساهمة المستشرقين الألمان في القرن التاسع عشر والعشرين في التعريف بالتراث الثقافي العربي الإسلامي. لنتذكر فقط كتابGeschichte der Arabischen Litteratur(تاريخ الأدب العربي) لكارل بروكلمان..

وطوال سنواته الباريسية  قدم مساهمة فعالة للمؤَلف الذي سيصبح مساهمة ذات مرجع في الحسانية، للعالم اللساني المتخصص في العربية واللغات السامية، دافيد كوهين، "اللهجة العربية الحسانية في موريتانيا"(Le dialecte arabe hassâniyya de Mauritanie) الذي ظهر وقت مغادرته لفرنسا سنة 1963، في باريس من خلال دار النشر كلينكسيك(Klincksieck).

عاد إلى موريتانيا إبان الاستقلال حيث شغل عدة وظائف: واليا للحوض في 1961 - 1962 سفيرا في تونس، موظفا دوليا في أديس أبابا من قبل منظمة الوحدة الإفريقية في نهاية الستينيات، إداريا استشاريا في وزارة الداخلية، مكلفا – مثلا- بالدفاع  عن وجهة النظر الموريتانية في المحاكمة المفتوحة في لاهاي عام 1975 بخصوص موضوع قضية الصحراء الغربية.

خصص جزءا من وقته الذي قضاه في الحوض في جمع عناصر تاريخ الشرق الموريتاني من التراثيين المرجعيين أمثال الشيخ المحفوظ ولد بيه وبيبوط ولد البُبَّان ومن عائلة أهل عوه.. إلخ. استغل وقته لجمع وثائق تاريخية مخطوطة، وبعد أن جمع نسخا مختلفة من الكتاب الشهير: الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية، لصالح بن عبد الوهاب (المتوفى سنة 1854) والذي خصص نصفه لأولاد امبارك، صار من خلال بحوثه  عن هذه المجموعة التي تشكل مصدرا مهما للمخيال المحارب في المجال البيضاني، خبيرا في بطون وأفخاذ هذه القبيلة. وقد وسع معلوماته بشكل كبير فيما يتعلق بالتراث الفكري الكبير على الحدود المالية الموريتانية المتعلق بعائلة الشيخ سيد المختار الكنتي (المتوفى سنة 1811) وابنه الخليفة الشيخ سيدي محمد (المتوفى سنة 1826) الذي وصل تأثيره القادري إلى شمال نيجيريا الحالية. من هذه العائلة عرف عدة مؤلفات ومراسلات عاد بها الشيخ سيديا من إقامته في أزواد (1810-1826) وتم الاحتفاظ بها في المكتبة العائلية التي تركها لأبنائه. كان يحب أن يقول عن الشيخ سيدي محمد إنه كان بحق كاتب النثر العبقري الأوحد في العربية في المجال الموريتاني.

وكان أيضا من ضمن بحوث محمد التي قام بها في الجنوب الشرقي الموريتاني وعلى الحدود مع مالي من هذه الجهة ما يتعلق بفريق بحث عن التاريخ المبهم للموقع المعروف باسم تغداوست في منطقة اركيز (لعصابة) والذي تمت مطابقته بشكل يكاد يكون يقينيا من قبل فريق خبراء الآثار مع أوداغست التي ذكر ابن حوقل والبكري.  وقد سمحت له الروايات الشفهية لهذه المجموعة والبحث الدقيق الذي قام به الباحث بإنارة  تاريخ تلك المنطقة وسكانها القدماء وذلك في مساهمته في المؤلف الجماعي "تغداوست 1: تقصيا لأوداغست: تغداوست ومدينتها القديمة"، تحرير أس، ودي ديفوس. Tegdaoust I : "Sur les traces d'Awdaghust : les Tagdâwust et leur ancienne cité" in D. et S. Robert, J. Devisse (éds.), Tegdaoust I, Paris, Arts et Métiers Graphiques, 1970, pp. 97-107.  ويشهد البحث الذي قدمه في لاهاي في جلسة محكمة العدل الدولية المخصصة للصحراء الغربية على اهتمامه بالدقة الذي طبع أسلوبه في فهم التاريخ وتاريخ الشعوب في الصحراء الغربية. ونجد آثار هذه الدقة مثلا في"Quinzième audience publique (8 VII 75, 10h). Exposé oral de M. Ould Maouloud", in Cour Internationale de Justice. Mémoires, plaidoiries et documents. Sahara occidental. Volume VI. Exposés oraux, La Haye, 1982, pp. 361-372.

وقد ساهم مع المختار ولد حامدن وكان أليمان مساهمة فعالة في التنسيق مع ج: ديزيرى فـيلمان في كتاب "تاريخ موريتانيا: من الأصول إلى القرن السابع عشر" المنشور عام 1963 والمخصص لتلامذة المستويين الابتدائي والثانوي في المدارس الموريتانية في زمن لم يكن فيه أي مرجع لتدريس التاريخ الموريتاني.
ولم أذكر فيما تقدم إلا المساهمات الأكثر أهمية مما أعرفه. ولكن المؤكد أن "منشوراته غير المباشرة" إذا جاز لي التعبير، هي التي جعلت الإشعاع الفكري لشخصية محمد ولد مولود ينطبع في مشهد المنشورات المتعلقة بالفضاء الموريتاني. ويبدو لي أنه ليس مبالغة أن يقال أنه لا يوجد بحث مهم عن موريتانيا لم يسلم من بعيد أو قريب من تأثيره. كل من كتب تقريبا عن موريتانيا، مواطنون وأجانب، يدينون له بفكرة، بمصدر، أو بملاحظة معتبرة.
رغم هذا يمكننا أن نستغرب أن روحا موسوعية جمعت التمكن من الثقافة "التقليدية" بجميع أوجهها واطلاعا مذهلا على آخر الإصدارات في العلوم الإنسانية إضافة إلى التمكن من العربية والفرنسية، لم ينشر أكثر من هذا. لقد ضغط عليه كل من عرفه  أن يسرع الخطى في كتابة مؤلف كان يقول إنه بدأه منذ فترة عن التاريخ الموريتاني، وكنا ننتظره بفارغ صبر. وفي غياب معلومات دقيقة عن التقدم في هذا العمل والحالة التي تركه فيها الباحث الذي عمل ستين عاما في التقصي المتواصل فإنني سأخاطر بتخمين أو تخمينين بخصوص ندرة أعماله المكتوبة.

لنعرج على الظروف المادية التي أصبحت حرجة في العقود الثلاثة 1978 - 2005 عندما قام انقلابيو 1978، لأسباب تتعلق بانتمائه العائلي، بإقصائه ثم وضعه رهن إقامة جبرية مشفوعة بحرمان متعمد.
فيما يخص الإنتاج العلمي فإن محمد ولد مولود كان شديد الصرامة إزاء نفسه وإزاء الآخرين. فهو لم يرغب في أن ينشر كتابا لا يخضع لقواعد البحث الرصين التي يتصورها. فقد كان يعلق بسخرية لا تخلو من مسحة كبرياء من "ضحايا محو الأمية" المتسرعين لتسويد كميات من الورق مليئة بتخمينات وآراء من هنا وهناك. وقد سمعته يقول بطرافته المعهودة بخصوص الحرب الأهلية في لبنان: "إن لها فائدة على الأقل، فهي ستمنع اللبنانيين من الاستمرار في إمطار السوق بالمؤلفات الفاشلة".
سبب آخر لهذا التوقف أو التراخي ربما كان يكمن في البحث عن الطابع الهجيني للكون حيث كان يقيم عابر الحدود هذا بين العوالم. إن علماء الأناسة (الأنثروبولوجيين) الذين ينصحون بالغربة من أجل خلق وجهة نظر تأخذ مسافة من المجتمعات، يدعون أيضا لممارسة ما يسمونه "الملاحظة المُشارِكة" أي الدخول في نفس المجتمعات البعيدة من أجل أن يستطيع هؤلاء الباحثون الغرباء الاطلاع بدرجة كافية للوصول إلى المعرفة الحميمية والموضوعية، أي بأخذ أبعد مسافة ممكنة. من المحتمل أن يكون محمد ولد مولود الذي كان يعمل في مجتمعه، ولكنه كان مسكونا بالتزام كبير بالموضوعية، قد واجه متناقضات مستحيلة الحل أو ما كان بيير بورديو يسميه "التموضع المُشارك" أوl'objectivation participante.  أي صعوبة إنتاج معرفة قد تسعى لأن تكون موضوعية؛ بل تشارك فيما يشبه عملية "الأبواب المفتوحة" حول ورشاتها الصناعية مع بقائها أسيرة "سوق" محلية لا ترغب إلا في الانتساب إلى هويات بريئة وما قبل- نقدية.
نأمل أن تكون محدودية مؤلفات الباحث الفقيد لم تمنعه من تجسيد ذكائه النقدي الثاقب في إصدارات نصية ينتظرها عالم البحث بفارغ الصبر، وأن يتم نفض الغبار عن هذه المؤلفات ونشرها. فوضع هذا الإرث تحت تصرف الباحثين سيكون - بلا شك- التكريم الأمثل للفقيد.

 
عبد الودود ولد الشيخ لكاساتايا.
ترجمة أبو العباس ابرهام
مراجعة البرفسور عبد الودود ولد الشيخ وموافقته

 

_________________
1. يصعب التدقيق في تواريخ الحالة المدنية في البيئة البدوية. لقد قال لي محمد نفسه إنه ولد قبل عامين من وفاة جده لجهة الأم، بابا، الذي نعرف بدقة أنه توفي يوم 5 من إبريل 1924.

2. تزوج كل من مولود وشيخنا ومحمدن من بنات بابا. تزوج محمدن من حفصة، والدة أحمد ولد داداه،  التي ساهمت من بعد - كما أذكر- في تثقيف محمد ولد مولود.

3. ابن الأمين، الوسيط في تراجم أدباء شنقيط. القاهرة، الخانجي، 1958، ص، 256 - 257.

4. تتكون نواة هذه المكتبة من مئات المخطوطات أتى بها الشيخ سيديا الكبير من رحلته إلى المغرب في بداية عام 1830. وكانت تشمل في بداية القرن العشرين، بحسب جرد قام به لويس ماسينيون في 1909، 512 مخطوطا و683 مؤلفا مطبوعا.
L. MASSIGNON, "UNE BIBLIOTHÈQUE SAHARIENNE : LA BIBLIOTHÈQUE DE CHEIKH SIDIA AU SAHARA", REVUE DU MONDE MUSULMAN, VII, 1909, PP. 409-418.
وتوجد في متحف نواكشوط إحدى "الحاويات" الخشبية التي تم استخدامها في نقل المخطوطات على ظهور الإبل أو البغال من مراكش إلى بتلميت.

 

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

فيديو

الآن في المكتبات

فيديو

المتواجدون الآن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع