
خسئ العنصريون والمتطرفون والخونة والحاقدون! وخسئت محاولاتهم الدنيئة الهادفة للنيل من عبقرية ومنجزات القيادات الوطنية!
نحن لا ننكر أننا أتباع ومريدوالغرب عموما، وأمريكا خصوصا! ولا نخجل من تبعيتنا لهم وتتلمذنا عليهم.. ذلك أنهم هم الذين مدَّنونا، وصبغونا صبغة حضارتهم العظيمة، وديمقراطيتهم الباهرة بمعاييرهما المزدوجة ورؤيتهما الثاقبة التي ترى الأبيض أسود، والأسود أبيض، والخير شرا، والشر خيرا.. الى آخر ما تزخر به قيمهم من آيات ومعجزات يقصر عنها الوصف، ويعجز عن حصرها اللسان!
01/16/2026 - 18:38

(لمن أراد أن يعرف الحقيقة)
نعيد نشره في الذكرى السادسة والخمسين لرحيله
في السابع من شهر يناير 1970 انتقل إلى رحمة الله في مدينة داكار السنغالية المناضل البطل سيدي محمد ولد سميدع، أحد أبرز رواد وقادة الحركة الوطنية الديمقراطية في موريتانيا، وهو في زهرة شبابه، وذلك بسبب مرض عضال أصابه؛ فكان ذلك رزءا فادحا على الشعب والوطن، وعلى أصدقاء ورفاق الفقيد الذين عرفوه وناضلوا معه في زمن العسرة ضد الاستعمار الجديد والصهيونية وضد العبودية والعنصرية والتخلف.
01/09/2026 - 08:42

ها هي "الصنگه" بعد فرقة دهر
مداخلة الأستاذ محمدٌ ولد إشدو في مهرجان المذرذره الدولي
ولا بأس - في نهاية هذا العرض- أن نختتمه بنصوص مختارة من أدب العصابة في الحماسة والنسيب والغزل والرثاء وغيره! مع مقدمات تلك النصوص كما وردت في ديوان "أغاني الوطن".
تلمسي
أو هكذا الدهر
في السجن الانفرادي في باسكنو (غناها الفنان الكبير محمد ولد الميداح)
من عجيب العجيب أن تلمسي ** تصبح اليوم ذات شأن بنفسي
ها أنا اليوم في تلمسي أسير ** أي عهد بيني وبين تلمسي؟
01/04/2026 - 19:47

ها هي "الصنگه" بعد فرقة دهر
مداخلة الأستاذ محمدٌ ولد إشدو في مهرجان المذرذره الدولي
قهرت مدافعنا الغزاه
وتمردت ضد الطغاه
لم تستكن بل قاومت
دهرا ولم تحن الجباه
في النهر.. في والو البعيد
في البحر في كل اتجاه
وروى "لگويشيشي" لنا
مجد الدفاع عن الحياه.
من ديوان "أغاني الوطن"
01/01/2026 - 10:32
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












