من الأرشيف

هنيئا لـ"المخلدين"

الخلود هدف ظل الإنسان ينشده منذ وطئت قدماه الأرض إلى يومنا هذا.  وقد اتخذ في سبيله كل ما تفتقت عنـه عبقريتـه الجامحة من أسباب، فرسم، ونحت، وصور، وبنى الأهرام والمعابد، واتخذ سلما إلى السماء.. وظل عاجزا إلى وقت قريب!

ضــد التياريـــن

النجدة!

"انقلاب عاشر" في موريتانيا! لماذا؟ وإلى أين؟

"الديمقراطية هي حكم الشعب. وهي - على علاتـها الكثيرة - مرحلة من الرقي الحضاري، لا ينالها إلا من يستحقها. فكما تكونون يولى عليكم".

ما هكذا يا قوم تورد الإبل!

هناك أمور فرغ منـها منذ زمن، كفساد النظام العسكري بمختلف عهوده، وبطلان وعوده، وفداحة الكوارث التي يجلبـها على العباد والبلاد. فالنظام العسكري الفاسد - والفساد صفة ملازمة للأنظمة العسكرية إلا من رحم ربك - هو البلاء بعينـه، وهو الطاعون. وقد أدرك قادة الانقلاب على حكم 12/ 12 ذلك جيدا.

لماذا يفشل الموريتانيون حيث نجح الآخرون؟ (2/ 2)

ثالثا: الوعي الاجتماعي

لماذا يفشل الموريتانيون حيث نجح الآخرون؟ (1/ 2)

رغم أننا نجحنا في الإطاحة بالطاغوت، وفتحنا عهدا جديدافريدا من نوعه في العالم العربي.

انقلاب الثالث من أغسطس: طبيعته، وآفاقه المنظورة..

ينبغي، لوضع انقلاب الثالث من أغسطس في إطاره التاريخي، أن نتذكر - بادئ ذي بدء- أن الجيش الذي استولى على السلطة في العاشر من يوليو سنة 1978 اتخذها غنيمة سائغة، ولم يبرح ساحتها أبدا، إلى يومنا هذا.

حتى لا نركع مرة أخرى!(2)

هل نحن مع الاستبداد والطغيان والفساد والضياع وعودة الحكم السابق في شخص رأس أو ذنب، أم نحن مع العدالة والديمقراطية الموعودتين، ومع التغيير الذي طالما حلمنا به، وكافحنا من أجله؟

أنت عيدي إن كان هذا وإلا..

رسالة مفتوحة إلى فجر يوم أغر!

في ذكرى حركة 3 أغسطس 2005

رسائل أغشت المجيد (ملف خاص1)

أغسطس أو "أغشت" كما يسميه الموريتانيون، شهر خير وبركة: فيه يغاث الناس؛ فهو ذروة موسم الامطار، وفيه حصاد موسم التمور (الڴيطنه) وفيه يتم الوفاء بالتزامات المنمين بعضهم لبعض "على دين أغشت" وفيه أيضا نهضت موريتانيا من كبوة العاشر من يوليو 1978، وبدأت تتلمس طريقها الوعر المتعرج إلى الحرية والكرامة والمجد وا

الصفحات