
إلى أين تتجه موريتانيا؟ («احن امنين كايسين؟»)
سؤال طرحه بحق رئيس الجمهورية أثناء جولته الأخيرة في الشمال بعبارته الحسانية «احن امنين كايسين؟» (أي إلى أين نتجه؟) بعد مرور سبع سنوات من التيه في عهده، هلك فيها الحرث والنسل وضاع العمر هباء! ورغم ذلك، فإن طرح هذا السؤال يحسب له، فأن تصل متأخرا خير من أن لا تصل!
10/15/2026 - 07:47

شهادة على زمن لا ينسى
ها قد عدنا.
منذ أكثر من عقدين كتبنا "ضد التيار" ركنًا ثابتًا في يومية "السفير" في زمن كان فيه الفساد والاستبداد "خجولين" يتخفيان خلف قناع: بقية أخلاق، وشيء من القانون، وشعار الدولة والوطن.
واليوم سقط القناع. صار الفساد مكشوفًا، يرى الدولة غنيمة عشائرية، والمال العام ملكًا خاصًا، والمنصب حظوة لا أمانة. وصار الاستبداد لا يبتسم ولا يراوغ؛ بل يأمر وينهي كيف شاء ومتى شاء، ويلغي الدستور والقانون متى خالفا تعليماته. تغيرت الدرجة ولم يتغير الجوهر: ما كان يُرتكب خفية صار يُرتكب علنًا.
10/14/2026 - 08:30

تقوم الدول على دستور يحدد من يحكم، وكيف يحكم، وحدود ما يملكه، وعلى قانون يجعل العلاقة بين الأفراد وبين السلطة علاقة حقوق وواجبات، لا علاقة قوة وقهر. فإذا سقط هذان الأساسان لم يبق من الدولة إلا مؤسساتها الشكلية. وقد كان لموريتانيا نصيب من الدستور والقانون، ثم رأينا ما جرى لهما.
فمنذ الانقلاب الناعم الذي قام به القصر الرمادي يوم 6 أغسطس 2020 على نظام الأغلبية الحاكم، لم يسلم من الدستور والقانون إلا ما لم يقف في طريق أحد. وهذه نماذج من ذلك:
10/04/2026 - 22:43

الخلود هدف ظل الإنسان ينشده منذ وطئت قدماه الأرض إلى يومنا هذا. وقد اتخذ في سبيله كل ما تفتقت عنـه عبقريتـه الجامحة من أسباب، فرسم، ونحت، وصور، وبنى الأهرام والمعابد، واتخذ سلما إلى السماء.. وظل عاجزا إلى وقت قريب!
بيد أن ما عجزت عنـه البشرية جمعاء، في أسمى حضاراتـها، يبدو أنـه تحقق - دون أن تشعر- في الجمهورية الإسلامية الموريتانية "بلد المليون شاعر"! وكان فتحا مبينا، رغم أنـه - ككل عمل بشري - ما يزال ناقصا وخاصا بفصيلة دموية دون غيرها هي فصيلة A السلبية "الجمهورية" التي لا توجد إلا في بلادنا والولايات المتحدة الأمريكية!
08/31/2026 - 07:37
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)












