
رسالة مفتوحة إلى فجر يوم أغر!
في ذكرى حركة 3 أغسطس 2005
سلام عليك يا أجمل صباح باكر عيوننا البائسة، بعد عقود عشش فيها الذل والهوان والإحباط في نفوسنا، ونخر قلوبنا وعقولنا سوس البغي والفساد والجهل والفقر والمرض.
جئت متأخرا جدا.. ولكنك أتيت!
عشرون سنة ضاعت من عمرنا هلك فيها الحرث والنسل!
ليتك كنت أتيت قبل انهيار الدولة، وخراب الاقتصاد والتعليم والصحة، وفساد القضاء والإدارة والمجتمع!
قيل في حياة عرب العولمة: "...وحده الموت يصنع التاريخ ويحدث "التغيير"... ويخلق "التناوب"... وفي غيابه يغيب الأمل!" وها هو - بحضوره في غياب فهد- يحمل أملين:تتويج عبد الله ملكا في السعودية..لعل وعسى! ورحيل ولد الطائع، دون إراقة دم، عن شعب جثم عاتيا على صدره واحدا وعشرين عاما!
08/07/2026 - 08:39
أغسطس أو "أغشت" كما يسميه الموريتانيون، شهر خير وبركة: فيه يغاث الناس؛ فهو ذروة موسم الامطار، وفيه حصاد موسم التمور (الڴيطنه) وفيه يتم الوفاء بالتزامات المنمين بعضهم لبعض "على دين أغشت" وفيه أيضا نهضت موريتانيا من كبوة العاشر من يوليو 1978، وبدأت تتلمس طريقها الوعر المتعرج إلى الحرية والكرامة والمجد والخلود!
ولذلك أنشدت فيه بتصرف قول الشاعر العظيم مفدي زكرياء:
"إن كان يوليو في الشهور كبا بنا ** فشفيع يوليو في الشهور [أغسطسُ].
وقد كتبت حوله الكثير مما يجلي مكانته في تاريخ موريتانيا المعيش، دأب الموقع على نشر شذرات منه في حلقات كلما هل علينا هذا الشهر بالخير،
وإلى القارئ الكريم بعض تلك الشذرات بعد هذا التقديم.
محمد ولد اشدو
08/04/2026 - 11:30

بقلم الأستاذ محمدٌ ولد إشدو
منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
أنا هنا شاهد ولست سياسيا! وسأعرب عن رأيي بلغة الموالاة!
"يبهرني وفاء ومروءة فخامة رئيس الجمهورية، كما تبهرني رحمته وشفقته وإنسانيته. ومن تجليات تلك الأخلاق الرفيعة أن كان أول ما قام به أثناء زيارتين للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات هو زيارة وتفقد كل من ماء العينين ولد النور والد أخته تكيبر، والزعيم مسعود ولد بلخير رئيس حزب الاتحاد الشعبي؛ وأوامره بتحمل الدولة الموريتانية تكاليف علاج وإقامة الجندي ولد هيبة؛ وكذلك عفوه العاجل عن النائبتين المظلومتين المحتجزتين فور اطلاعه على محنتهما، وما أصابه من حزن شديد لما رأى طفلهما يحبو و"يدندش" بين حراب وهراوات وأحذية الجنود في "روضة" مكان غريب على الأطفال، لا يعلم سببا لوجوده فيه!
07/11/2026 - 14:34

... ومن عظمائنا وأبطالنا وفتياننا الذين عرفهم وأخذ عنهم واهتدى بهديهم ترامب، حكيمُنا العظيم، وفارسُنا المغوار، وفتانا الأديب اللبيب "عبد الرحمن"!
و"عبد الرحمن" شخصيةٌ أسطورية عجيبة، وبطلٌ قومي أريب، وفارسٌ جسور، ذاع صيته في جميع أصقاع الوطن، فتناقل الناس سيرته وحِكَمه ونوادره، وإن اختلفت ألقابه باختلاف الجهات.
ولئن كان من الصعب حصر بطولات "عبد الرحمن" وحِكَمه، فإننا نكتفي في هذا المقام بذكر نماذج منها، هي بعينها التي أجاد تلميذنا ترامب تقليدها، وأبدع فيها.
07/06/2026 - 21:41
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)











