
رغم أننا نجحنا في الإطاحة بالطاغوت، وفتحنا عهدا جديدافريدا من نوعه في العالم العربي. يدور اليوم جدل واسع، حول أسباب فشلنا فيما نجح فيه الآخرون، ونحن نواجه، بخطى عاثرة، تحديات "الانتقال السلمي" من لا شرعية العسكر، التي طحنتنا عقودا، إلى الشرعية الديمقراطية، ودولة المؤسسات والقانون الموعودة.
08/16/2026 - 08:49

ينبغي، لوضع انقلاب الثالث من أغسطس في إطاره التاريخي، أن نتذكر - بادئ ذي بدء- أن الجيش الذي استولى على السلطة في العاشر من يوليو سنة 1978 اتخذها غنيمة سائغة، ولم يبرح ساحتها أبدا، إلى يومنا هذا. وما مختلف العهود والفترات (ولد محمد السالك، المرحوم أحمد ولد بوسيف، ولد أحمد لولي، ولد هيداله، وولد الطايع) التي تتايعت خلال العقود الثلاثة المنصرمة - بما فيها عهد "ديمقراطية" العسكرالمزعومة- سوى طبعات طبق الأصل من نظام عسكري مقيت، تم فرضه بالقوة.
08/13/2026 - 08:45

هل نحن مع الاستبداد والطغيان والفساد والضياع وعودة الحكم السابق في شخص رأس أو ذنب، أم نحن مع العدالة والديمقراطية الموعودتين، ومع التغيير الذي طالما حلمنا به، وكافحنا من أجله؟
سؤال يطرح نفسه بإلحاح، وقد مرت ثلاثة أسابيع على بزوغ أمل الانعتاق الذي داعب بلادنا، دون أن يصدر عن قواها الحية رد حاسم يضع حدا فاصلا بين الماضي والحاضر، ويرسم الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بحال من الأحوال، ويقطع طريق العودة على العابثين بمصير وطننا في الداخل والخارج.. وما أكثرهم!
08/10/2026 - 08:07

رسالة مفتوحة إلى فجر يوم أغر!
في ذكرى حركة 3 أغسطس 2005
سلام عليك يا أجمل صباح باكر عيوننا البائسة، بعد عقود عشش فيها الذل والهوان والإحباط في نفوسنا، ونخر قلوبنا وعقولنا سوس البغي والفساد والجهل والفقر والمرض.
جئت متأخرا جدا.. ولكنك أتيت!
عشرون سنة ضاعت من عمرنا هلك فيها الحرث والنسل!
ليتك كنت أتيت قبل انهيار الدولة، وخراب الاقتصاد والتعليم والصحة، وفساد القضاء والإدارة والمجتمع!
قيل في حياة عرب العولمة: "...وحده الموت يصنع التاريخ ويحدث "التغيير"... ويخلق "التناوب"... وفي غيابه يغيب الأمل!" وها هو - بحضوره في غياب فهد- يحمل أملين:تتويج عبد الله ملكا في السعودية..لعل وعسى! ورحيل ولد الطائع، دون إراقة دم، عن شعب جثم عاتيا على صدره واحدا وعشرين عاما!
08/07/2026 - 08:39
الصفحات
آراء وتحليلات
ثقافة وأدب
مؤلفات




.jpg)











