خلق الله تلميذنا ترامب مرابيا جشعا وجبانا رعديدا.. ولم يؤته حظا من العلم والفهم والقبول. وأراد هلاكه فجنحه بجناح فارس مغوار.. ولله في خلقه شؤون!
(لمن أراد أن يعرف الحقيقة)