
(رواية في سطور)
عندما ولد "ملف فساد العشرية" المشؤوم سفاحا، كان مثله كمثل: قوم سطوا على جنة بربوة تجري من تحتها الأنهار، فيها من كل الثمرات، فعاثوا فيها، ونكلوا بأهلها أيما تنكيل، وألقوهم في غيابات الجب، ورموهم بما رمى به المرسل إليهم رسلهم حتى لا ينصرهم أحد.. وكتبوا شفاه الناس!
09/14/2024 - 08:48

كنا قد وجهنا إلى معالي السيد وزير العدل المحترم رسالة بتاريخ 13 /8/ 2024 نذكره فيها بخطورة الحالة الصحية لموكلنا الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وبما تم في لقاءاتنا المتكررة مع معاليه من وعود بتذليل جميع الصعاب؛ بغية تسريع علاجه وتمتعه بجميع حقوقه المصادرة ظلما. وطلبنا من معاليه طلبين هما:
09/13/2024 - 17:45

2. الفتوة. وتختزل في قاموس البيظان العلم والأدب والنبل والتواضع والأناقة. وكان فاضل بهذا المفهوم فتى؛ فكان غزير الثقافة جم المعارف فصيح اللسان نبيلا وكريما ومتواضعا وأنيقا. يقول عنه الأستاذ حمزة ولد سيدي حمود؛ وهو صحفي عاصر صعود نجم فاضل في الكادحين: "أذكر كيف كانت الأعناق تشرئب لرؤية محمد فاضل ولد الداه، حين يقال: حضر... وعندما تبدأ المحاضرة يسود الصمت والهدوء كأن الطير على رؤوس الحاضرين، من فصاحة تلك الحنجرة الأخاذة وانسكاب تلك الجمل البديعة".
08/27/2024 - 14:40

... وجرت الرياح بما لا تشتهي سفن الوطن!
"وانتبهنا بعد ما زال الرحيق ** وأفقــــــــنا، ليت أنا لا نفيق
يقظة طاحت بأحلام الكــرى ** وتولى الليل، والليل صـديق
وإذا [الحرب] نذير طـــــالع ** وإذا [الهم] مطل كالحــــريق
وإذا الدنــــيا كما نعـــــرفها ** وإذا الأحباب كل في طريق!"
08/23/2024 - 13:30